جمال بلمرابط يكشف واقع الجودو المغربي وتحدياته

حتى لا ننسى

جمال بلمرابط يستعرض مسيرته في الجودو وتحديات الرياضة بالمغرب، مع نتائج مباريات كأس العرش لكرة القدم.

كشف الحكم الدولي ورئيس جمعية العالم الرياضي الإسماعيلي جمال بلمرابط، خلال استضافته في برنامج “حتى لا ننسى” على إذاعة مدينة إف إم، عن أبرز محطات مسيرته في رياضة الجودو، مسلطًا الضوء على واقع هذه الرياضة في المغرب والتحديات التي تواجهها، إلى جانب تقديم قراءة في نتائج كأس العرش لكرة القدم.

مسيرة دولية في التحكيم الرياضي

يُعد جمال بلمرابط أحد أبرز الأسماء في رياضة الجودو بالمغرب، حيث يحمل الحزام الأسود من الدرجة السادسة. بدأ مسيرته التحكيمية كحكم أفريقي سنة 1999، قبل أن ينال صفة حكم دولي “ب” سنة 2004، ثم يرتقي إلى حكم دولي “أ” سنة 2015.

ومثّل بلمرابط المغرب في عدة تظاهرات قارية ودولية، شملت دولًا مثل مصر وتونس والجزائر والسنغال وكوت ديفوار ومالي، إضافة إلى مشاركته في بطولة العالم بالهند ضمن الطاقم التنظيمي. كما حصد عدة جوائز كـ“أفضل حكم” في بطولات وطنية وأفريقية.

جمعية العالم الرياضي الإسماعيلي: تأطير رغم الإكراهات

تأسست جمعية العالم الرياضي الإسماعيلي بمكناس سنة 1992، وتُعد من الفاعلين الأساسيين في تأطير الشباب رياضيًا، خاصة في الأحياء الشعبية مثل حي الأمان وديور السلام.

تضم الجمعية نحو 120 منخرطًا من الجنسين، وتهدف إلى تكوين أبطال في الجودو والمساهمة في حماية الشباب من الانحراف، غير أنها تواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب الدعم المادي من الجهات المنتخبة، ما يجعلها تعتمد أساسًا على الانخراطات والمجهودات الذاتية.

واقع الجودو في المغرب: بين التحديات والطموح

أشار بلمرابط إلى وجود تراجع نسبي في مستوى الجودو بالمغرب، مرجعًا ذلك إلى ضعف الإمكانيات وقلة التأطير في بعض المناطق، إضافة إلى تأثير التكنولوجيا على اهتمام الشباب بالرياضة.

ورغم ذلك، أكد أن المغرب لا يزال ضمن القوى الأربع الكبرى في أفريقيا إلى جانب مصر وتونس والجزائر، مشددًا على أهمية سياسة “التشبيب” التي تعتمدها الجامعة الملكية المغربية للجودو لضمان استمرارية تطوير الأطر والتحكيم.

حلقات أخرى من حتى لا ننسى