التصبغات الجلدية: أسبابها وعلاجاتها الحديثة

أسرتي حياتي

أسباب التصبغات الجلدية وطرق علاجها الحديثة، مع نصائح الدكتورة لبنى كفافي حول الكلف، النمش، الليزر، التقشير وواقي الشمس.

تعد التصبغات الجلدية من أكثر المشاكل التي تدفع النساء والرجال إلى زيارة عيادات الجلد وطب التجميل، خصوصًا في المدن التي تعرف ارتفاعًا في درجات الحرارة وقوة في أشعة الشمس، مثل مكناس وعدد من المدن المغربية الداخلية. وخلال حلقة من برنامج “أسرتي حياتي” على راديو Medina FM، ضمن فقرة “جسدك أولاً”، أوضحت الدكتورة لبنى كفافي، الأخصائية في طب التجميل والليزر بمكناس، أن هذه البقع الداكنة ليست مجرد تغير بسيط في لون البشرة، بل نتيجة تفاعل معقد بين الهرمونات، الشمس، الالتهابات الجلدية، والعناية غير المناسبة بالبشرة.

وأكدت الدكتورة أن علاج التصبغات الجلدية ممكن، لكنه يحتاج إلى تشخيص دقيق، اختيار التقنية المناسبة، والالتزام بروتين وقائي صارم، خاصة استعمال واقي الشمس بطريقة صحيحة ومنتظمة.

ما هي التصبغات الجلدية؟

التصبغات الجلدية هي تغير في لون الجلد، حيث تظهر مناطق أغمق من لون البشرة الطبيعي. ويحدث ذلك بسبب زيادة إفراز مادة الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن لون البشرة والشعر والعينين.

عندما تتعرض خلايا الجلد لمحفزات معينة، مثل الأشعة فوق البنفسجية أو الالتهابات أو التغيرات الهرمونية، قد تنتج كمية أكبر من الميلانين في مناطق محددة، ما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة قد تكون سطحية أو عميقة حسب الحالة.

النساء أكثر عرضة.. والهرمونات عامل رئيسي

بحسب الدكتورة لبنى كفافي، تُعد النساء أكثر عرضة للتصبغات مقارنة بالرجال، ويرتبط ذلك في كثير من الحالات بالتقلبات الهرمونية.

وتشمل أبرز الأسباب لدى النساء الحمل، حبوب منع الحمل، والتغيرات الهرمونية الطبيعية، وهي عوامل قد تؤدي إلى ظهور ما يُعرف بالكلف أو “قناع الحمل”. ويظهر الكلف غالبًا على الوجه، خاصة في الخدين والجبهة وفوق الشفة العليا، وقد تزداد حدته عند التعرض للشمس دون حماية.

أما لدى الرجال، فتبرز عوامل أخرى مثل الاستعداد الوراثي، إضافة إلى ضعف الاهتمام بالعناية اليومية بالبشرة، وخصوصًا إهمال استعمال واقي الشمس.

الشمس.. المحفز الأول للتصبغات

الكلمات المفتاحية: التصبغات الجلدية • علاج الكلف • علاج النمش • الدكتورة لبنى كفافي • مكناس

حلقات أخرى من أسرتي حياتي