المغرب يراهن على ألعاب الفيديو لبناء قطب إفريقي
بقلم: تحرير مدينة FM
المغرب يطمح إلى جعل الرباط مركزًا إفريقيًا لصناعة ألعاب الفيديو وتحقيق عائدات بـ2.6 مليار يورو بحلول 2030.
كشفت قناة (إر تي إل) البلجيكية أن المغرب يضع طموحات كبيرة في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، من خلال استراتيجية تهدف إلى جعل مدينة الرباط مركزًا إفريقيًا رئيسيا للألعاب الإلكترونية بحلول عام 2030، مع التركيز على تكوين الكفاءات المحلية واستقطاب الاستثمارات الدولية في هذا القطاع المتنامي.
المغرب يضع صناعة الألعاب ضمن أولوياته
وفي تقرير بثته القناة البلجيكية، اليوم الإثنين، ضمن نشرة الأخبار الرئيسية، تم تسليط الضوء على توجه المملكة نحو تطوير منظومة وطنية متكاملة لصناعة ألعاب الفيديو، باعتبارها أحد القطاعات الرقمية الواعدة على المستوى العالمي.
ووفق المصدر ذاته، تستهدف الاستراتيجية المغربية تكوين 10 آلاف شابة وشاب في مختلف مهن القطاع بحلول سنة 2030، إلى جانب العمل على جذب كبار الفاعلين الدوليين في مجال الألعاب الإلكترونية للاستثمار بالمملكة.
الرباط تستضيف أكبر معرض للألعاب في إفريقيا
وأشار التقرير إلى أن مدينة الرباط تحتضن للسنة الثالثة على التوالي معرض "Morocco Gaming Expo"، الذي وصفته القناة بأنه أكبر تظاهرة مخصصة لألعاب الفيديو في القارة الإفريقية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن دينامية وطنية تهدف إلى تعزيز حضور المغرب داخل صناعة عالمية تضم أكثر من ثلاثة مليارات لاعب حول العالم، وإبراز قدراته في مجال التكنولوجيا والصناعات الرقمية.
مؤشرات نمو مشجعة للقطاع
بحسب القناة البلجيكية، حقق قطاع ألعاب الفيديو في المغرب عائدات قاربت 195 مليون يورو خلال سنة 2025، مستفيدًا من وجود مجتمع يضم نحو 15 مليون لاعب.
وترى السلطات المغربية، وفق التقرير، أن هذه المؤشرات تمثل قاعدة مشجعة لمواصلة تطوير القطاع وتعزيز الاستثمارات المرتبطة به خلال السنوات المقبلة.
التكوين وتشغيل الشباب في صلب الاستراتيجية
وأوضح المصدر أن تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية يشكل أيضًا استجابة للتحديات المرتبطة بتشغيل الشباب والحد من البطالة، حيث ترتكز الاستراتيجية الوطنية على التكوين المهني والأكاديمي في مهن القطاع.
ويهدف هذا التوجه إلى بناء قاعدة من الكفاءات المحلية المؤهلة والقادرة على مواكبة احتياجات الصناعة الرقمية، بما يدعم نمو الشركات العاملة في المجال ويشجع على خلق فرص جديدة.
دعم الاستوديوهات وريادة الأعمال
إلى جانب التكوين، يطمح المغرب إلى تشجيع ظهور استوديوهات محلية متخصصة في تطوير الألعاب الإلكترونية ودعم مشاريع ريادة الأعمال المرتبطة بالقطاع.
كما يسعى إلى تعزيز موقعه ضمن الدول الصاعدة في هذه الصناعة، مع هدف يتمثل في استقطاب 1 في المائة من العائدات العالمية لسوق ألعاب الفيديو، والتي قدرت بنحو 260 مليار يورو خلال سنة 2025.
أهمية المشروع وتأثيره
يعكس هذا التوجه اهتمام المغرب بالاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية باعتبارها مجالات قادرة على خلق فرص عمل جديدة واستقطاب الاستثمارات الدولية. كما أن الاستثمار في تكوين الموارد البشرية المتخصصة قد يساهم في تعزيز تنافسية المملكة داخل سوق عالمية تشهد نموًا متواصلاً.
ويأتي هذا الطموح في سياق سعي المغرب إلى تنويع القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار، مع التركيز على الشباب والكفاءات المحلية.
بحلول عام 2030، يطمح المغرب إلى تحقيق عائدات تصل إلى 2.6 مليار يورو من قطاع ألعاب الفيديو، مع تحويل الرباط إلى مركز رئيسي لصناعة الألعاب الإلكترونية في إفريقيا. ويستند هذا الهدف إلى التكوين، وتشجيع ريادة الأعمال، واستقطاب الاستثمارات، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور المملكة داخل واحدة من أسرع الصناعات الرقمية نموًا في العالم.
أسئلة شائعة
ما الهدف الرئيسي من استراتيجية المغرب في قطاع ألعاب الفيديو؟
تهدف إلى جعل الرباط مركزًا إفريقيًا رئيسيًا لصناعة الألعاب الإلكترونية وتطوير منظومة وطنية متكاملة للقطاع.
كم بلغ حجم عائدات ألعاب الفيديو في المغرب سنة 2025؟
بلغت عائدات القطاع نحو 195 مليون يورو وفق ما أوردته قناة (إر تي إل) البلجيكية.
ما الهدف المالي الذي يسعى المغرب لتحقيقه بحلول 2030؟
يطمح المغرب إلى تحقيق عائدات بقيمة 2.6 مليار يورو من قطاع ألعاب الفيديو بحلول سنة 2030.