أوم تعود إلى تونس بمشروع «ديال الدار»

بقلم: تحرير مدينة FM

أحيت الفنانة المغربية أوم حفلا في تونس ضمن أيام قرطاج الموسيقية، قدمت خلاله مشروع «ديال الدار» واحتفت بتنوع الإيقاعات المغربية.

أحيت الفنانة المغربية أوم، مساء الأحد 4 أكتوبر 2026، حفلا بالعاصمة التونسية ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية، قدمت خلاله مجموعة من أعمالها المستوحاة من تنوع التراث الموسيقي المغربي، إلى جانب مقطوعات من مشروعها الجديد «ديال الدار».

واحتضن مسرح «الأوبرا» بمدينة الثقافة الحفل الذي مزج بين عدد من الأنماط والإيقاعات المغربية، من العيطة والدقة المراكشية إلى الملحون وإيقاعات الأطلس المتوسط.

رحلة عبر تنوع الموسيقى المغربية

قدمت أوم للجمهور التونسي تجربة موسيقية استحضرت من خلالها تعدد الروافد الفنية المغربية، وسعت إلى إبراز كيفية تداخل هذه الأنماط وانفتاحها على بعضها مع احتفاظ كل منها بخصوصيته.

ويمثل الحفل عودة للفنانة المغربية إلى تونس بعد حفلين سابقين أحيتهما في تونس العاصمة سنة 2015 والحمامات سنة 2024.

وفي ظهورها الجديد، اختارت أوم تقديم مقطوعات من مشروعها «ديال الدار»، الذي وصفته بأنه عمل حميمي يحمل عناصر من «الذاكرة والذكريات والطفولة والحكايات العائلية».

«ديال الدار».. العائلة والجذور في قلب المشروع

استهلت أوم تقديم مقاطع الألبوم بأغنية كتبتها تكريما لوالدها، ومن خلاله لقيم العائلة والجذور والهوية.

وانتقلت بعدها إلى أغنية «لاش»، التي تستكشف حالة من التوتر في علاقة عاطفية، قبل أن تقدم أغنية «أوان» المبنية على منوال وإيقاع فن الملحون المغربي.

وشكل أداء «أوان» إحدى أبرز لحظات تفاعل الجمهور خلال الحفل، بحسب ما ورد في المصدر.

«فلسطين» على إيقاعات الأطلس المتوسط

ومن بين الأعمال التي قدمتها الفنانة المغربية أغنية «فلسطين»، على إيقاع مستوحى من الأطلس المتوسط.

ولاقت الأغنية تفاعلا فوريا من الجمهور التونسي، في مزج بين كلمات تتناول القضية الفلسطينية وموسيقى مستوحاة من التراث المغربي.

كما أدت أوم خلال الحفل عددا من أغانيها، من بينها «أنا وياك» و**«هاكا»** و**«لالة»** و**«منين»**، التي جاءت تكريما للراحلة الحاجة الحمداوية، إضافة إلى أغنية «الميزان».

حضور مغربي في أيام قرطاج الموسيقية

يكتسب حفل أوم بعدا مغربيا واضحا من خلال اعتماده على أنماط موسيقية متجذرة في التراث الوطني، من الملحون والعيطة والدقة المراكشية إلى إيقاعات الأطلس المتوسط.

ويبرز الحفل، وفق العناصر الواردة في المصدر، حضور هذا التنوع الموسيقي المغربي على منصة ثقافية تونسية، من خلال أعمال تجمع بين الذاكرة الشخصية للفنانة ومكونات من التراث الموسيقي المغربي.

وكان حفل أوم أول الحفلات الكبرى في الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية، خارج المشاريع الصاعدة المنتقاة.

وتتواصل فعاليات الدورة حتى 10 أكتوبر 2026، وتتضمن في مجموعها 26 عرضا.

لماذا يكتسب الحفل أهمية؟

تكمن أهمية مشاركة أوم في تقديم مجموعة متنوعة من التعبيرات الموسيقية المغربية أمام الجمهور التونسي، بدلا من التركيز على نمط موسيقي واحد.

كما يمنح مشروع «ديال الدار» الحفل بعدا شخصيا يرتبط بالذاكرة والطفولة والعائلة والجذور، في الوقت الذي تستند فيه موسيقاه إلى روافد من التراث المغربي.

عادت أوم إلى الجمهور التونسي عبر أيام قرطاج الموسيقية بحفل جمع بين مشروعها الجديد «ديال الدار» ومجموعة من أعمالها، مستحضرة العيطة والدقة المراكشية والملحون وإيقاعات الأطلس المتوسط.

وجاء الحفل ضمن الدورة الحادية عشرة للمهرجان، التي تتواصل حتى 10 أكتوبر وتضم 26 عرضا.

أسئلة شائعة

متى أحيت أوم حفلها في تونس؟

أحيت الفنانة المغربية الحفل مساء الأحد 4 أكتوبر 2026، ضمن الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية.

ما هو مشروع «ديال الدار»؟

هو مشروع جديد قدمته أوم باعتباره عملا حميميا يرتبط بالذاكرة والذكريات والطفولة والحكايات العائلية.

ما الأنماط المغربية التي حضرت في الحفل؟

تضمن الحفل إشارات وتأثيرات من العيطة والدقة المراكشية والملحون وإيقاعات الأطلس المتوسط.