عيد الأضحى 1447: السكك تنقل مليوني مسافر
بقلم: Super Admin
المكتب الوطني للسكك الحديدية يؤمن نقل ما يقارب مليوني مسافر خلال عيد الأضحى 1447 ببرنامج خاص شمل آلاف القطارات.
برنامج خاص لمواكبة تنقلات عيد الأضحى 1447
فعل المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا خاصا للنقل بمناسبة عيد الأضحى 1447، في سياق حركية تنقل وُصفت بالمكثفة عبر مختلف جهات المملكة. وامتد هذا البرنامج من 20 ماي إلى 7 يونيو، بهدف مواكبة التدفق الاستثنائي للمسافرين وضمان تنقلاتهم في ظروف تجمع بين السلامة والراحة والانسيابية.
وخلال الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 1 يونيو 2026، مكن هذا البرنامج من تأمين تنقل ما يقارب مليوني مسافر عبر شبكة القطارات، وفق المعطيات الواردة في النص. ويعكس هذا الرقم حجم الضغط الذي تعرفه وسائل النقل خلال فترات الأعياد، خاصة عندما ترتبط المناسبة بتنقلات عائلية واسعة داخل مختلف مناطق المغرب.
ويبرز هذا البرنامج الخاص باعتباره إجراء مواكبا لفترة تعرف عادة ارتفاعًا كبيرا في الطلب على السفر، ما يستدعي تعبئة إضافية على مستوى العرض، والموارد البشرية، والتنظيم داخل المحطات وعلى متن القطارات.
ما يقارب مليوني مسافر عبر مختلف أنواع القطارات
أظهرت حصيلة الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 1 يونيو 2026 أن حركة النقل السككي عرفت إقبالًا كبيرًا، حيث تم تأمين تنقل ما يقارب مليوني مسافر في أفضل الظروف.
وتوزع هذا العدد بين عدة أصناف من القطارات. فقد نقلت قطارات الأطلس أزيد من 935 ألف مسافر، بينما سجلت قطارات البراق أكثر من 221 ألف مسافر. كما تجاوز عدد المسافرين على متن القطارات المكوكية السريعة 795 ألف مسافر.
وتكشف هذه الأرقام تنوع الطلب على خدمات السكك الحديدية خلال فترة عيد الأضحى، بين الرحلات الطويلة والربط السريع والتنقلات المكوكية. كما تبرز الدور الذي لعبته مختلف مكونات العرض السككي في امتصاص الضغط المرتبط بحركية السفر الاستثنائية.
أكثر من 2535 قطارا و1.3 مليون مقعد
لمواكبة هذا الإقبال، وفر المكتب الوطني للسكك الحديدية ما يناهز 1.3 مليون مقعد، من خلال برمجة أكثر من 2535 قطارًا خلال الفترة المعنية. ويعكس هذا الحجم من العرض مستوى التعبئة الذي تم اعتماده لتلبية الطلب المتزايد على التنقل.
وساهمت هذه البرمجة في استيعاب جزء مهم من الحركة الاستثنائية للمسافرين، مع الحفاظ على مستوى أداء وُصف بالجيد. فقد بلغت نسبة الانتظام 82% بالنسبة لمجموع القطارات، في حين وصلت إلى 98.53% بالنسبة لقطارات البراق.
وتشير هذه المعطيات إلى أن المكتب اعتمد مقاربة تشغيلية مكثفة، لم تقتصر على الرفع من عدد القطارات والمقاعد، بل شملت أيضًا تتبعًا للأداء وانتظام الرحلات، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تفرضه فترات الذروة.
25 ماي يسجل أعلى مستوى للحركة
سجل يوم الاثنين 25 ماي أعلى مستوى لحركة النقل خلال الفترة المذكورة، حيث تم تأمين تنقل أكثر من 200 ألف مسافر في يوم واحد. ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على حجم الإقبال المرتبط بعيد الأضحى 1447.
ويبرز هذا اليوم، وفق المعطيات المتاحة، كذروة في حركة السفر السككي، ما يعكس الحاجة إلى برامج خاصة خلال الفترات التي تشهد تدفقات كبيرة للمسافرين. كما يؤكد النص أن المنظومة الاستثنائية التي تم اعتمادها مكنت من مواكبة هذا المستوى المرتفع من الطلب.
وتكتسي هذه الذروة أهمية خاصة لأنها تبرز قدرة العرض السككي على التعامل مع أحجام كبيرة من المسافرين خلال مدة زمنية قصيرة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتنقلات مرتبطة بمناسبة اجتماعية ووطنية كبرى مثل عيد الأضحى.
تعبئة بشرية وتقنية على مدار الساعة
إلى جانب تعزيز العرض الخاص بالنقل، عبأ المكتب الوطني للسكك الحديدية منظومة تشغيلية وبشرية متكاملة، بهدف توفير تجربة سفر سلسة ومريحة وآمنة للمسافرين.
وشملت هذه التعبئة الفرق التقنية وفرق الاستقبال والمواكبة والتوجيه، التي واصلت عملها على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع. وتمت هذه التعبئة داخل المحطات وعلى متن القطارات، من أجل مواكبة المسافرين، وتقديم المساعدة اللازمة، وضمان انسيابية التنقلات في أفضل الظروف.
وتشير هذه المعطيات إلى أن البرنامج الخاص لم يكن مرتبطًا فقط بعدد القطارات أو المقاعد، بل اعتمد أيضًا على حضور بشري وتنظيم ميداني داخل الفضاءات التي تعرف أكبر ضغط خلال فترات السفر.