لماذا اختار محمد وهبي مواجهة النرويج؟

بقلم: تحرير مدينة FM

محمد وهبي يؤكد أن ودية النرويج كانت اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026، ويكشف وضع المصابين.

محمد وهبي يقيّم آخر اختبار للمغرب قبل المونديال

أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن اختيار منتخب النرويج لخوض آخر مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم 2026 لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء بهدف اختبار جاهزية “أسود الأطلس” أمام منافس يتمتع بإمكانيات تقنية وبدنية عالية.

وجاءت تصريحات وهبي عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، يوم 7 يونيو 2026، بملعب “سبورتس إلوسترايتد” في نيوجيرسي، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله. وتعد هذه المواجهة آخر محطة إعدادية للمغرب قبل دخوله منافسات كأس العالم بملاقاة البرازيل في 13 يونيو الجاري.

اختبار أمام منتخب قوي بدنيًا وتقنيا

قال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء: “لقد اخترنا النرويج لخوض مباراة من هذا المستوى، أمام منتخب يتوفر على مؤهلات تقنية وبدنية كبيرة”.

وأوضح المدرب الوطني أن مواجهة من هذا الحجم تتيح للطاقم التقني تقييم مستوى جاهزية اللاعبين قبل أيام قليلة من بداية المنافسات العالمية، كما تساعد على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل دخول المنتخب المغربي غمار المونديال.

وبحسب وهبي، فإن المباراة منحت الجهاز التقني فرصة الوقوف على مكامن القوة والنقاط التي تتطلب مزيدًا من العمل، خصوصًا أن المنتخب النرويجي معروف بقوته البدنية وجودته في الانتقالات.

رضا عام رغم غياب الفوز

عبّر محمد وهبي عن رضاه العام عن أداء لاعبيه خلال المباراة، رغم أنه كان يطمح إلى إنهاء آخر محطة إعدادية بانتصار. وقال في هذا السياق: “ما تزال أمامنا بعض التغييرات التي يتعين القيام بها حتى نكون جاهزين”.

وأشار المدرب إلى أن الالتزام والانضباط اللذين أظهرهما اللاعبون أمام منافس قوي شكّلا نقطة إيجابية في اللقاء. واعتبر أن مثل هذه المواجهات تمنح دروسًا مهمة للطاقم التقني، خاصة في مرحلة حساسة تسبق مباشرة انطلاق كأس العالم.

إصابات الزلزولي ومزراوي تحت التقييم

تطرق وهبي أيضًا إلى إصابتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، بعد أن اضطر اللاعبان إلى مغادرة أرضية الملعب خلال المباراة. وأوضح أن الطاقم الطبي ينتظر نتائج الفحوصات من أجل تقييم طبيعة الإصابتين بدقة.

ولم يقدم المدرب تفاصيل إضافية بشأن حجم الإصابة أو مدة الغياب المحتملة، ما يجعل وضع اللاعبين مرتبطًا بما ستكشف عنه الفحوصات الطبية.

وضع نايف أكرد

في ما يتعلق بنايف أكرد، أكد وهبي أن اللاعب يواصل بشكل عادي مسار تعافيه. وأوضح أن الهدف لا يتمثل بالضرورة في إشراكه منذ المباراة الأولى في كأس العالم، بل في التأكد من استعادته كامل مؤهلاته البدنية قبل عودته إلى المنافسة.

ويعكس هذا التوضيح حرص الطاقم التقني على التعامل بحذر مع جاهزية اللاعبين، خصوصًا في ظل أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للمنتخب المغربي.

تفاصيل المباراة

افتتح المنتخب المغربي التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة عن طريق إبراهيم دياز، قبل أن يتمكن المنتخب النرويجي من إدراك التعادل في الدقيقة 75 بواسطة مارتن أوديغارد.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، في نتيجة منحت المنتخب المغربي اختبارًا أخيرًا أمام منافس أوروبي قوي، قبل التوجه إلى المنافسات الرسمية في كأس العالم.

السياق المغربي قبل كأس العالم

تأتي هذه المباراة في سياق استعدادات المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيبدأ مشواره بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو. كما تضم المجموعة الثالثة، إلى جانب المغرب والبرازيل، منتخبي اسكتلندا وهايتي.

وبالنسبة للجماهير المغربية، تحمل هذه المرحلة أهمية خاصة، إذ تشكل آخر فرصة للطاقم التقني من أجل ضبط الاختيارات النهائية، ومعالجة التفاصيل المرتبطة بالجاهزية البدنية والتكتيكية قبل بداية المنافسة.

أهمية الخبر وتأثيره

تكمن أهمية هذه المباراة في كونها آخر اختبار حقيقي للمنتخب المغربي قبل دخول كأس العالم. فالتعادل أمام النرويج لم يكن مجرد نتيجة ودية، بل محطة تقييم شاملة لمستوى اللاعبين، ومدى قدرتهم على التعامل مع منتخبات قوية بدنيًا ومنظمة في الانتقالات.

كما أن الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين تضيف بُعدًا مهمًا لهذا الاختبار، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية. وفي المقابل، يمنح الأداء العام للمنتخب مؤشرات يمكن للطاقم التقني البناء عليها قبل مواجهة البرازيل.

اختتم المنتخب المغربي استعداداته لكأس العالم 2026 بتعادل أمام النرويج في نيوجيرسي، في مباراة وصفها محمد وهبي بأنها اختبار حقيقي أمام منتخب يملك مؤهلات بدنية وتقنية كبيرة. ورغم غياب الفوز، أبدى المدرب رضاه العام عن أداء اللاعبين، مع التأكيد على ضرورة إجراء بعض التعديلات قبل بداية المنافسة.

وتبقى جاهزية المصابين، إلى جانب استكمال تعافي نايف أكرد، من أبرز الملفات التي ينتظر الطاقم التقني حسمها قبل المباراة الأولى أمام البرازيل.

أسئلة شائعة

متى جرت مباراة المغرب والنرويج الودية؟

جرت المباراة يوم 7 يونيو 2026 بملعب “سبورتس إلوسترايتد” في نيوجيرسي.

ما نتيجة مباراة المغرب والنرويج؟

انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، حيث سجل إبراهيم دياز للمغرب، وعادل مارتن أوديغارد للنرويج.

من سيواجه المغرب في أول مباراة بكأس العالم؟

سيواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي يوم 13 يونيو 2026.