نصف ماراطون مكناس الدولي يراهن على 5000 مشارك
بقلم: Super Admin
مشروع الملعب الكبير لمكناس ينطلق بغلاف مالي يصل إلى 70 مليار سنتيم، وفق معايير FIFA، مع مركز جهوي للتكوين وشراكة بين عدة مؤسسات.
https://www.youtube.com/watch?v=1dZ-X-AW6H8
تستعد مدينة مكناس لاحتضان دورة جديدة من نصف ماراطون مكناس الدولي وسباق 10 كيلومترات، في تظاهرة رياضية تنظمها جمعية السعادة للتنمية والتعايش بشراكة مع جمعية الرشاد المكناسي لألعاب القوى وعصبة مكناس لألعاب القوى. وجاء الإعلان عن تفاصيل السباق خلال ندوة صحفية نظمت في فضاء تاريخي مفتوح، في أجواء وُصفت بالإيجابية، وبحضور عدد من المسؤولين عن التنظيم.
ويأتي هذا الحدث، بحسب المعطيات الواردة في الندوة، في مناسبة الذكرى [الثالثة] لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مع طموح المنظمين إلى تطوير السباق دورة بعد أخرى، وجعله موعدًا رياضيًا وسياحيًا بارزا على مستوى مدينة مكناس.
ندوة صحفية في فضاء تاريخي مفتوح
أكد عبد المجيد العمراني، مدير سباق نصف ماراطون مكناس الدولي و10 كيلومترات، أن الندوة الصحفية مرت في “جو هائل”، مشيرًا إلى أنها نُظمت لأول مرة في الهواء الطلق داخل معلمة تاريخية بحلتها الجديدة.
وأوضح العمراني أن السباق يعرف تطورًا متواصلًا من سنة إلى أخرى، مبرزا أن المنظمين يطمحون خلال هذه الدورة إلى بلوغ ما بين 5000 و6000 متسابق. كما شدد على أن مسار السباق سيمر عبر عدد من المعالم التاريخية لمدينة مكناس، إضافة إلى شوارع رئيسية من بينها شارع محمد السادس وشارع فريد الأنصاري.
مسار يروج لمكناس ومعالمها
يراهن منظمو نصف ماراطون مكناس الدولي على جعل المسار الرياضي وسيلة للتعريف بالموروث التاريخي والثقافي للمدينة. فبحسب التصريحات الواردة خلال الندوة، سيمر السباق عبر أهم المآثر التاريخية التي جرى تأهيلها، بما يعزز حضور مكناس كوجهة ذات بعد تاريخي وسياحي.
وقال محمد أمين شرقاوي، المدير الإداري والمالي لنصف ماراطون مكناس الدولي، إن الندوة الصحفية هدفت إلى التعريف بالسباق من الجوانب التقنية والإدارية والمالية، إضافة إلى التعريف بمدينة مكناس كموروث ثقافي مادي ولا مادي.
وأضاف شرقاوي أن المجتمع المدني يضطلع بدور في التسويق للمدينة عبر تنظيم تظاهرات من هذا النوع، معتبرًا أن نصف ماراطون مكناس الدولي قادر على جذب متسابقين دوليين ووطنيين، إلى جانب مشاركين هواة يرغبون في اكتشاف المعالم التاريخية للمدينة.
صهريج السواني وحضور التراث اللامادي
اختار المنظمون فضاء صهريج السواني لاحتضان الندوة الصحفية، في خطوة تحمل دلالة رمزية مرتبطة بتاريخ مدينة مكناس. كما جرى إبراز حضور فن عيساوة بوصفه جزءًا من الموروث الثقافي اللامادي المرتبط بالمدينة.
وأشار محمد أمين شرقاوي إلى أن اختيار هذا الفضاء التاريخي ينسجم مع رؤية المنظمين في جعل الحدث الرياضي وسيلة لتقديم صورة عن مكناس، ليس فقط كمدينة تستضيف سباقًا، بل كمدينة تملك عناصر جذب ثقافية وتراثية يمكن أن تساهم في دعم السياحة والاستثمار.
مشاركة دولية وجوائز نقدية
من جانبه، تحدث عبد المجيد العمراني عن حضور عدائين من إثيوبيا، من بينهم عداؤون ذوو مستوى عالٍ سبق لهم تحقيق أرقام قياسية مهمة، وفق ما ورد في التصريحات خلال الندوة. وأبرز أن السباق يتضمن جوائز نقدية مهمة، في إطار السعي إلى رفع مستوى المنافسة واستقطاب مشاركين بارزين.
كما أشار العمراني إلى أن السباق يساهم في تنشيط الحركة التجارية داخل المدينة، من خلال استفادة الفنادق والمطاعم والتجارة المحلية من توافد المشاركين والزوار.
طموح رياضي وتنظيمي
أكد أنيس سلموني، البطل العالمي والأولمبي والمدير التقني للسباق، أن المنظمين يطمحون خلال هذه الدورة إلى استقطاب ما بين 3000 و4000 مشارك. كما أشار إلى وجود طموح لتحقيق رقم قياسي وطني يحمل اسم مدينة مكناس، على غرار ما تحقق في السنة الماضية، بحسب تصريحه.
وأوضح سلموني أن الجوائز المخصصة لهذه الدورة ستكون مهمة بالنسبة لفئتي الذكور والإناث، مع إضافة جوائز لفئات الماستر، التي اعتبرها من الفئات الأساسية في إنجاح السباقات بالنظر إلى حجم مشاركتها.