ابنة وادي الذهب تتألق في هندسة الطاقة المتجددة

بقلم: تحرير مدينة FM

النكية أحمد فال، مهندسة من الداخلة، تبرز بكفاءتها في الطاقة المتجددة وخبرتها في الأنظمة الشمسية والريحية والتحليل الطاقوي.

تواصل الكفاءات الشابة المنحدرة من الأقاليم الجنوبية إبراز حضورها في عدد من المجالات العلمية والتقنية، ومن بينها المهندسة النكية أحمد فال، ابنة مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب، التي توجت مسارها الدراسي بالحصول على شهادة مهندسة دولة في الطاقة المتجددة.

ويعكس مسار المهندسة الشابة تجربة أكاديمية وميدانية ترتبط بأنظمة الطاقة الشمسية والريحية، إلى جانب عدد من المهارات التقنية المرتبطة بالتصميم والمحاكاة والصيانة والهندسة والتحليل الطاقوي.

مسار علمي في مجال الطاقة المتجددة

اختارت النكية أحمد فال التخصص في مجال الطاقة المتجددة، وهو أحد المجالات العلمية المرتبطة بقضايا التنمية المستدامة وتطوير حلول الطاقة النظيفة.

ومكنها التدرج في مسارها الدراسي من التخرج مهندسة دولة في الطاقة المتجددة، بعد مرحلة من التحصيل العلمي والتكوين المتخصص.

وبحسب المعلومات الواردة في النص المصدر، اكتسبت المهندسة معارف في أنظمة الطاقة الريحية والشمسية، إضافة إلى الأنظمة الكهروضوئية والطاقة الشمسية الحرارية.

مهارات تقنية وتجارب ميدانية

يشمل التكوين الذي راكمته النكية أحمد فال مهارات في التصميم والمحاكاة، والصيانة والهندسة، إلى جانب التحليل الطاقوي وإعداد الوثائق واستخدام أنظمة البرمجة المرتبطة بمجال تخصصها.

كما شاركت خلال مسارها في ورشات ذات طابع تنموي، واكتسبت تجربة عملية ميدانية بمدينة الداخلة، خاصة داخل المكتب الوطني للمطارات، دون أن يحدد المصدر طبيعة المهام أو مدة هذه التجربة.

وتوفر هذه الخبرات قاعدة تقنية يمكن الاستفادة منها في المشاريع التي تعتمد على الطاقة الشمسية والريحية، وفي عمليات دراسة الأنظمة الطاقية وصيانتها وتحليل أدائها.

كفاءات الأقاليم الجنوبية ورهانات التنمية

يأتي إبراز هذا المسار في سياق الاهتمام المتزايد بالكفاءات الشابة في الأقاليم الجنوبية، ولا سيما الحاصلة على تكوينات علمية وتقنية تتصل بالمشاريع التنموية المستقبلية.

ويؤكد النص المصدر أهمية إشراك هذه الطاقات في برامج التنمية والبحث العلمي والعمل الميداني، مع توفير فرص التأهيل والتكوين والاندماج المهني.

ويشكل مجال الطاقة المتجددة أحد التخصصات التي يمكن أن تساهم في دعم المشاريع التنموية بالمنطقة، خاصة في ظل توفر كفاءات محلية متخصصة في الأنظمة الشمسية والريحية ومختلف التطبيقات التقنية المرتبطة بها.

دعم أسري ومواكبة للمسار الدراسي

أشار النص إلى الدور الذي لعبته أسرة النكية أحمد فال في دعم مسارها الدراسي وتوفير ظروف ساعدتها على مواصلة التحصيل والتكوين.

وساهمت هذه المواكبة، وفق المصدر، في تمكينها من إتمام دراستها والتدرج في تخصصها إلى أن حصلت على شهادة مهندسة دولة في الطاقة المتجددة.

أهمية هذا المسار

تبرز أهمية تجربة النكية أحمد فال في كونها تقدم نموذجًا لكفاءة شابة من مدينة الداخلة اختارت مجالًا علميًا وتقنيًا يرتبط بالتنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

كما يسلط مسارها الضوء على أهمية احتضان الكفاءات المحلية وإتاحة فرص المشاركة أمامها في المشاريع والورشات المهنية، بما يسمح بتحويل التكوين الأكاديمي والخبرة التقنية إلى مساهمة فعلية في تنمية الأقاليم الجنوبية.

يمثل المسار الدراسي والمهني للمهندسة النكية أحمد فال نموذجًا لحضور الكفاءات الشابة في وادي الذهب داخل مجالات علمية متخصصة.

وبفضل تكوينها في الطاقة المتجددة وخبرتها في الأنظمة الشمسية والريحية والتحليل الطاقوي، تبرز الحاجة إلى دعم مسارها ومسارات كفاءات مشابهة، وإتاحة فرص مهنية تسمح لها بالمساهمة في المشاريع التنموية والبحثية بالمنطقة.

أسئلة شائعة

من هي النكية أحمد فال؟

هي مهندسة شابة من مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب، حصلت على شهادة مهندسة دولة في الطاقة المتجددة.

ما المجالات التي تتخصص فيها؟

تتخصص في أنظمة الطاقة الشمسية والريحية، والأنظمة الكهروضوئية، والطاقة الشمسية الحرارية، إضافة إلى التصميم والمحاكاة والصيانة والتحليل الطاقوي.

أين اكتسبت خبرة ميدانية؟

يشير المصدر إلى توفرها على تجربة عملية ميدانية بمدينة الداخلة، خاصة داخل المكتب الوطني للمطارات، دون تحديد مدة التجربة أو طبيعة المهام.