كتاب يوثق النباتات الوعائية بالمغرب بأسمائها العلمية والمحلية
بقلم: تحرير مدينة FM
تقديم كتاب جديد يوثق النباتات الوعائية بالمغرب ويجمع أسماءها العلمية والمتداولة بالعربية والأمازيغية والفرنسية.
شهدت مدينة الرباط، يوم 20 يونيو 2026، تقديم كتاب "النباتات الوعائية بالمغرب.. دليل الأسماء العلمية والأسماء المتداولة" للأستاذة الجامعية سعاد الصقلي، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة من "الإكليل الثقافي" الذي تنظمه جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة.
ويأتي هذا المؤلف، الصادر عن جامعة محمد الخامس، كثمرة سنوات من البحث والتوثيق حول الغطاء النباتي بالمغرب، حيث يجمع بين التسميات العلمية والأسماء المتداولة لمجموعة واسعة من النباتات الوعائية الموجودة بالمملكة.
مؤلف علمي لتوحيد التسميات النباتية
يقع الكتاب في 240 صفحة، ويضم مدونة علمية تجمع الخصائص والتسميات العلمية والأسماء المتداولة باللغات الفرنسية والعربية والأمازيغية لأهم أنواع النباتات الوعائية، سواء كانت برية أو مزروعة أو مستوردة إلى المغرب لاستخدامات مختلفة.
ويتضمن المؤلف كذلك مجموعة من الصور التي التقطتها المؤلفة، بهدف تعزيز الجانب التوثيقي والتعليمي للكتاب.
معالجة إشكالية تعدد الأسماء المحلية
يهدف الكتاب إلى تجاوز الإشكالات المرتبطة بتعدد التسميات المحلية للنباتات في المغرب، من خلال توفير مرجع يساعد على الربط بين الأسماء العلمية والأسماء المتداولة.
وأوضحت سعاد الصقلي أن تحديد وتصنيف النباتات يطرح تحديات متعددة، خاصة داخل مصالح المستعجلات ومراكز مكافحة التسمم، مشيرة إلى أن هذا العمل يوفر دليلاً عملياً للمهنيين الصحيين يساعد على التعرف على النباتات السامة والتعامل السريع مع حالات التسمم النباتي.
ثمرة عشرين عاما من البحث والتوثيق
بحسب المؤلفة، فإن هذا الكتاب يتوج عشرين سنة من التوثيق والبحث والدراسات المنجزة بدقة وشغف. وأضافت أنه لا يقتصر على خدمة المتخصصين، بل يستهدف أيضاً الطلبة والباحثين والجمهور العام من خلال توفير قاعدة بيانات يمكن الاستفادة منها في الدراسات المقارنة والتحليلات اللغوية والأبحاث ذات الصلة.
وأكدت أن المؤلف يسعى كذلك إلى الإسهام في تثمين الغطاء النباتي الوطني والحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي.
أهمية الكتاب للقطاع الصحي والأكاديمي
من جانبه، أبرز إدريس العلوي، الأستاذ بكلية الطب بالرباط، أهمية هذا العمل بالنسبة للأطباء المكلفين بمعالجة حالات التسمم ذات الأصل النباتي، داعياً إلى رقمنة الكتاب حتى يصبح متاحاً للمواطنين والمهنيين الصحيين.
كما اعتبر الكاتب العام لجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، بدر الدين بنعمرو، أن المؤلف يمثل إضافة مهمة بالنظر إلى مساهمته في خدمة أهداف التنمية المستدامة.
سياق مغربي
يأتي إصدار هذا الكتاب في سياق الاهتمام المتزايد بتوثيق الموروث النباتي المغربي وتوفير مراجع علمية دقيقة تساعد الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والمهنيين الصحيين على التعامل مع التنوع النباتي المحلي، خاصة في ظل تعدد التسميات المتداولة بين المناطق واللغات المختلفة بالمملكة.
أهمية الخبر وتأثيره
يمثل هذا المؤلف أداة علمية وتعليمية يمكن أن تسهم في تحسين التعرف على النباتات وتوحيد تسمياتها، كما يوفر دعماً للباحثين والطلبة والمهنيين الصحيين، خصوصاً في المجالات المرتبطة بعلم النبات وعلم السموم والتنوع البيولوجي.
يشكل كتاب "النباتات الوعائية بالمغرب.. دليل الأسماء العلمية والأسماء المتداولة" مرجعا علميا جديدا يوثق النباتات الوعائية بالمغرب ويجمع بين أسمائها العلمية والمحلية بمختلف اللغات المتداولة. ويهدف المؤلف إلى تسهيل التعرف على النباتات ودعم البحث العلمي والممارسة الصحية، مع الإسهام في تثمين وحماية التنوع البيولوجي الوطني.
الأسئلة الشائعة
من هي مؤلفة كتاب "النباتات الوعائية بالمغرب"؟
سعاد الصقلي، أستاذة بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط وخبيرة استشارية لدى منظمة الصحة العالمية منذ سنة 2002.
ما الهدف الرئيسي من الكتاب؟
يهدف إلى توحيد وفهم التسميات المختلفة للنباتات بالمغرب وتوفير مرجع علمي وتعليمي يساعد الباحثين والمهنيين الصحيين.
ما اللغات التي يتضمنها دليل النباتات؟
يتضمن الأسماء العلمية والأسماء المتداولة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.