مهرجان الفنون التراثية بمكناس ينطلق في يوليوز

بقلم: Super Admin

مكناس تحتضن النسخة 11 من المهرجان الوطني للفنون التراثية من 3 إلى 6 يوليوز 2026 بمشاركة أكثر من 350 فنانًا.

مكناس تستعد لاحتضان النسخة الحادية عشرة

تستعد مدينة مكناس لاحتضان النسخة الحادية عشرة من المهرجان الوطني للفنون التراثية، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 يوليوز 2026، بالمدرج المسرحي باب الخميس، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً. وتنظم هذه الدورة جمعية مغرب التراث، في إطار أنشطتها الثقافية والفنية، بتعاون مع عمالة مكناس وبشراكة مع جماعة مكناس.

وتعرف دورة هذه السنة مشاركة أكثر من 350 فنانًا وفنانة من مختلف جهات المملكة، في برنامج يمتد على أربعة أيام، ويضم عروضًا فنية تراثية متنوعة، تشمل أنماطًا موسيقية وشعبية مرتبطة بالموروث المغربي المحلي والجهوي.

ويأتي تنظيم المهرجان في فضاء باب الخميس بمكناس، في سياق محلي يبرز حضور المدينة في المشهد الثقافي الوطني، من خلال احتضان تظاهرات فنية تعنى بإبراز الفنون التراثية وتقديمها للجمهور في قالب احتفالي مفتوح على تعدد التعبيرات الفنية المغربية.

برنامج يمتد على أربعة أيام

حسب البرنامج المرفق، تنطلق فعاليات المهرجان يوم الجمعة 3 يوليوز 2026 بحفل الافتتاح الرسمي على الساعة الثامنة مساءً. وتشهد الليلة الأولى مشاركة فرقة تزويت قلعة مكونة، وأحيدوس نلفن نيمازيغن، وأحواش شباب المعمورة، إلى جانب الطائفة العيساوية للركب الإسماعيلي.

ويستمر البرنامج يوم السبت 4 يوليوز بعروض فنية أخرى، من بينها عبيدات الرمى الحركة، وفرقة ثاثفي لفن أحيدوس، وفرقة شباب طاطا، وطائفة الفن العيساوي الأصيل. وتوزع هذه العروض على فترات مسائية تبدأ من الساعة الثامنة وتستمر إلى غاية الحادية عشرة ليلًا.

أما يوم الأحد 5 يوليوز، فيتضمن البرنامج مشاركة مجموعة الركبة، وأحيدوس إزماون الحاجب، وفرقة عواد تيزنيت، وطائفة الأصالة العيساوية. ويواصل المهرجان من خلال هذه البرمجة تقديم عروض من جهات مختلفة، بما يعكس تنوع الحضور الفني داخل الدورة.

وتختتم فعاليات المهرجان يوم الاثنين 6 يوليوز 2026 بعروض تشمل فرقة كناوة، وفرقة أحيدوس أيت سيبرن، وفرقة أبراز طنجة، والطائفة العيساوية. ويمثل هذا اليوم آخر محطة في البرنامج الرسمي المعلن للدورة الحادية عشرة.

حضور فني من مختلف جهات المملكة

تؤكد المعطيات الواردة في الإعلان أن الدورة الحالية ستعرف مشاركة أكثر من 350 فنانًا وفنانة من مختلف جهات المملكة. ويمنح هذا الحضور الواسع للمهرجان بعدًا وطنيًا، بالنظر إلى تعدد الفرق والأنماط الفنية المدرجة ضمن البرنامج.

ويظهر من خلال جدول العروض حضور فنون تراثية متعددة، من بينها العيساوة، أحيدوس، أحواش، عبيدات الرمى، الركبة، كناوة، إضافة إلى فرق قادمة من مناطق مختلفة مثل قلعة مكونة، طاطا، تيزنيت، الحاجب، طنجة، وغيرها من الأسماء الواردة في البرنامج.

وتعكس هذه البرمجة رغبة المنظمين في تقديم صورة متنوعة عن الفنون التراثية المغربية، من خلال جمع فرق وفنانين ضمن فضاء واحد على مدى أربعة أيام. كما يتيح هذا التنوع للجمهور فرصة متابعة عروض مختلفة في الشكل والإيقاع والانتماء الجهوي.

أهمية المهرجان وتأثيره المحلي

تبرز أهمية المهرجان في كونه يضع الفنون التراثية في قلب حدث ثقافي منظم بمدينة مكناس، مع مشاركة مؤسسات محلية في التنظيم، من خلال التعاون مع عمالة مكناس والشراكة مع جماعة مكناس. ويمنح هذا الإطار المؤسساتي للتظاهرة طابعًا محليًا واضحًا، مرتبطًا بدعم الأنشطة الثقافية والفنية داخل المدينة.

كما أن مشاركة أكثر من 350 فنانًا وفنانة تمنح الدورة وزنًا فنيًا معتبرًا، خصوصًا أن البرنامج يمتد على أربعة أيام متواصلة، مع برمجة مسائية منتظمة تبدأ من الساعة الثامنة. ويتيح ذلك للجمهور متابعة سلسلة من العروض التي تمثل أشكالًا مختلفة من التراث الفني المغربي.

ومن المنتظر أن يشكل فضاء باب الخميس نقطة جذب خلال أيام المهرجان، باعتباره الموقع الذي سيحتضن العروض الرسمية المعلنة في البرنامج. غير أن المصدر لا يقدم تفاصيل إضافية بخصوص شروط الولوج أو طبيعة التنظيم داخل الفضاء.

تضع النسخة الحادية عشرة من المهرجان الوطني للفنون التراثية مكناس في موعد مع أربعة أيام من العروض التراثية، من 3 إلى 6 يوليوز 2026، بمشاركة أكثر من 350 فنانًا وفنانة من مختلف جهات المملكة. ويجمع البرنامج بين فرق متنوعة وأنماط فنية مغربية متعددة، ضمن تظاهرة تنظمها جمعية مغرب التراث بتعاون مع عمالة مكناس وبشراكة مع جماعة مكناس.

ورغم أن الإعلان والبرنامج يقدمان المعطيات الأساسية حول تاريخ المهرجان، مكانه، وعدد المشاركين والفرق المبرمجة، فإن بعض التفاصيل التنظيمية لا تزال غير واردة في المصدر، ما يستدعي مراجعتها من طرف المحرر قبل النشر النهائي.

أسئلة شائعة