سينما الجبل بأوزود.. حسن طارق يربط الفن بالهوية
بقلم: تحرير مدينة FM
حسن طارق يبرز في مهرجان سينما الجبل بأوزود دور السينما في صياغة تمثلات المجتمع وبناء الهوية والسرد الوطني.
أكد وسيط المملكة، حسن طارق، الخميس 3 شتنبر 2026 بأوزود في إقليم أزيلال، أن السينما تؤدي دورًا في صياغة تمثلات الأفراد والمجتمعات عن ذواتهم وتاريخهم، مسلطًا الضوء على صلة الفن السابع ببناء الهوية الوطنية والسرد الوطني.
وجاءت تصريحات طارق خلال الدرس الافتتاحي للدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، الذي تناول موضوع "الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما"، بحضور سينمائيين ومخرجين وكتاب سيناريو ونقاد وصحافيين.
السينما والهوية الوطنية
خلال الدرس الافتتاحي، قال حسن طارق إن السينما "تصوغ تمثلاتنا عن ذواتنا ومجتمعاتنا وتاريخنا"، مبرزًا دور الفن السابع في بناء الهوية الوطنية والسرد الوطني.
وتناول المحاضر الموضوع أمام جمهور ضم مخرجين وكتاب سيناريو ونقادًا سينمائيين وصحافيين، فيما شهد اللقاء تفاعلًا ونقاشًا تعددت خلاله وجهات النظر حول القضية المطروحة.
وأشار طارق إلى أن أهمية مهرجان سينما الجبل تكمن في انفتاحه على ما وصفه بـ"سينما الهامش"، وعدم اقتصاره على العروض السينمائية العمومية وأفلام المسابقة الرسمية، إذ يتيح أيضًا مساحة للنقاش ويعمل على ترسيخ تقليد الدرس الافتتاحي.
نقاشات تتجاوز عروض الأفلام
يندرج الدرس الافتتاحي ضمن الشق الفكري من برنامج الدورة الرابعة للمهرجان، الذي يشمل كذلك ندوة حول "تيمة الجبل في السرد المغربي"، وأخرى تتناول "دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية الترابية المندمجة".
ويمنح هذا الجانب الفكري للمهرجان مساحة لمناقشة قضايا تتصل بالسينما والسرد والثقافة والتنمية الترابية، بالتوازي مع العروض والأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.
مشاركة من المغرب وأربع قارات
افتتحت الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل مساء الأربعاء، تحت شعار "الجبل، الارتقاء والسلام"، على أن تتواصل فعالياتها إلى غاية 6 شتنبر 2026.
وتعرف الدورة مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
كما تتضمن مسابقة رسمية لأفلام روائية طويلة من ثمانية بلدان، تتولى تقييمها لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.
أوزود والسينما الجبلية
ينظم المهرجان الدولي لسينما الجبل منذ سنة 2023 من طرف مؤسسة "صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة".
وتهدف التظاهرة إلى جعل السينما رافعة للنهوض بالمناطق الجبلية، وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، إلى جانب تكريس أوزود وجهة تلتقي فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.
ويضع تنظيم المهرجان في أوزود البعد المحلي والمجالي في صلب التظاهرة، من خلال التركيز على المناطق الجبلية وربط السينما بقضايا الثقافة والتنمية الترابية.
لماذا يكتسي الخبر أهمية؟
تنبع أهمية هذه الدورة من الجمع بين العروض السينمائية والنقاش الفكري حول قضايا الهوية والسرد والمجال الجبلي، فضلًا عن مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وبلدان تنتمي إلى عدة قارات.
كما يبرز برنامج المهرجان العلاقة التي يسعى المنظمون إلى إقامتها بين السينما والمناطق الجبلية، سواء عبر تثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية أو من خلال مناقشة دور الصناعة السينمائية في التنمية الترابية المندمجة.
يواصل المهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود دورته الرابعة إلى غاية 6 شتنبر 2026، جامعًا بين المنافسة السينمائية والندوات والنقاشات الفكرية. وفي مستهل برنامجه الفكري، وضع حسن طارق العلاقة بين السينما والهوية والسرد الوطني في قلب النقاش، مؤكدًا قدرة الفن السابع على صياغة تمثلات المجتمع عن ذاته وتاريخه.
أسئلة شائعة
متى تُنظم الدورة الرابعة لمهرجان سينما الجبل بأوزود؟
افتتحت الدورة مساء الأربعاء، وتتواصل فعالياتها إلى غاية 6 شتنبر 2026.
ماذا قال حسن طارق عن دور السينما؟
أكد وسيط المملكة أن السينما "تصوغ تمثلاتنا عن ذواتنا ومجتمعاتنا وتاريخنا"، وأبرز دور الفن السابع في بناء الهوية الوطنية والسرد الوطني.
ما أبرز فعاليات مهرجان سينما الجبل؟
تشمل الدورة مسابقة رسمية لأفلام روائية طويلة من ثمانية بلدان، وندوات ونقاشات فكرية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.