هبات ملكية لشرفاء عدد من الأضرحة بمكناس وزرهون

بقلم: تحرير مدينة FM

لجنة ملكية تسلم هبات لشرفاء عدد من الأضرحة بمكناس وزرهون، بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

أشرفت لجنة ملكية، الثلاثاء 8 شتنبر 2026، برئاسة محمد السملالي، على تسليم هبات ملكية لشرفاء عدد من الأضرحة بمدينة مكناس وزرهون، بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني.

وشملت الهبات شرفاء ومنتسبي المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي وسيدي محمد الهادي بن عيسى، المعروف بالشيخ الكامل، في مكناس، إلى جانب ضريح المولى إدريس في زرهون.

حفلات دينية بمكناس وزرهون

وبهذه المناسبة، أقيمت حفلات دينية في مسجد الستينية وضريحي المولى إسماعيل وسيدي محمد الهادي بن عيسى، الشيخ الكامل، بمدينة مكناس، إضافة إلى ضريح المولى إدريس بمدينة زرهون، بحضور عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار.

وجرت هذه الحفلات في أجواء اتسمت بالسكينة والخشوع، وتخللتها تلاوة آيات من القرآن الكريم.

ورفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية.

كما ابتهل المشاركون إلى الله بأن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

أضرحة وشخصيات مرتبطة بتاريخ مكناس وزرهون

وتبرز ضمن المواقع التي شملتها المناسبة أسماء وأضرحة ترتبط بفترات مختلفة من التاريخ الديني والسياسي لمكناس وزرهون، وفي مقدمتها المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي والشيخ الكامل والمولى إدريس الأول.

المولى إسماعيل.. اسم بارز في تاريخ مكناس

يرتبط المولى إسماعيل ارتباطًا وثيقًا بمدينة مكناس، ويعد ضريحه من المعالم التاريخية بالمدينة. ويضم المجمع الجنائزي قبر السلطان المولى إسماعيل، إلى جانب ابنه المولى أحمد الذهبي والمولى عبد الرحمن بن هشام.

ويتميز مجمع الضريح بتكوين معماري يضم أفنية وقاعات جنائزية وعناصر زخرفية من الزليج والجبس والرخام، فيما تحتضن القاعة الجنائزية الأساسية قبر السلطان المولى إسماعيل.

ويظل الضريح أحد المعالم التي تستحضر حقبة السلطان المولى إسماعيل وما تركته من حضور في تاريخ مدينة مكناس.

سيدي قدور العلمي.. زاوية ضمن المشهد الروحي لمكناس

يأتي سيدي قدور العلمي ضمن الأسماء التي شملت شرفاءها ومنتسبيها الهبات الملكية في مكناس، وفق الخبر الأصلي.

ويرتبط اسمه بزاوية وضريح في المدينة، غير أن المعطيات التاريخية التفصيلية المتعلقة بسيرته لم ترد في المصدر الأصلي للخبر. لذلك، لم تتم إضافة تواريخ أو تفاصيل عن حياته أو مساره العلمي والصوفي تحتاج إلى توثيق مستقل قبل اعتمادها في النسخة المنشورة.

الشيخ الكامل.. اسم مرتبط بالتراث الصوفي لمكناس

ويبرز كذلك سيدي محمد الهادي بن عيسى، المعروف بالشيخ الكامل، الذي يرتبط اسمه بمدينة مكناس وبتراثها الصوفي، حيث يوجد ضريحه بالمدينة.

وقد شمل برنامج المناسبة ضريح الشيخ الكامل ضمن المواقع التي احتضنت حفلات دينية، كما كان شرفاؤه ومنتسبوه ضمن المستفيدين من الهبات الملكية.

ويشكل حضور اسمه إلى جانب المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي جزءًا من البعد الديني والروحي الذي طبع المناسبة في مكناس.

ضريح المولى إدريس الأول في زرهون

أما في زرهون، فيبرز ضريح المولى إدريس الأول، إدريس بن عبد الله، المرتبط بتأسيس الدولة الإدريسية في المغرب.

ويقع الضريح بمدينة زرهون الجبلية قرب مكناس، ويتكون من مركب معماري تشكل عبر مراحل تاريخية متعاقبة، ويضم قبة الضريح وأفنية ومساجد وخزانة للمخطوطات ومرافق أخرى.

وتفيد معطيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن السلطان المولى إسماعيل أمر في القرن الثامن عشر بهدم القبة السابقة وتوسيع المركب وإعادة بنائه، قبل أن يعرف الضريح عمليات إصلاح وتوسعة خلال فترات لاحقة.

سياق محلي يجمع مكناس وزرهون

تجمع المناسبة بين مكناس وزرهون من خلال عدد من الأضرحة والمزارات المرتبطة بالتاريخ المحلي والديني للمنطقة.

ففي مكناس، شملت الهبات شرفاء ومنتسبي المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي والشيخ الكامل، فيما امتدت المناسبة إلى ضريح المولى إدريس في زرهون.

وتزامن تسليم الهبات مع إقامة حفلات دينية في عدد من هذه المواقع، في سياق إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

أهمية الحدث

تنبع أهمية المناسبة، وفق المعطيات الواردة في الخبر، من اقتران تسليم الهبات الملكية بإحياء ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، إلى جانب مشاركة شرفاء ومنتسبي عدد من الأضرحة في مكناس وزرهون.

كما يسلط الحدث الضوء على مجموعة من المواقع الدينية والتاريخية في المنطقة، وبعضها مرتبط بشخصيات تركت حضورًا في تاريخ المغرب ومكناس على وجه الخصوص.

شهدت مكناس وزرهون، الثلاثاء 8 شتنبر 2026، تسليم هبات ملكية لشرفاء ومنتسبي عدد من الأضرحة، في مناسبة تزامنت مع الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

ورافقت تسليم الهبات حفلات دينية تخللتها تلاوة آيات من القرآن الكريم والدعاء للملك محمد السادس وأفراد الأسرة الملكية، والترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

وجمعت المناسبة بين أضرحة وشخصيات مرتبطة بذاكرة مكناس وزرهون، من المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي والشيخ الكامل في مكناس، إلى ضريح المولى إدريس الأول في زرهون.

أسئلة شائعة

ما مناسبة تسليم الهبات الملكية في مكناس؟

جرى تسليم الهبات بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

من شملت الهبات الملكية؟

شملت شرفاء ومنتسبي المولى إسماعيل وسيدي قدور العلمي وسيدي محمد الهادي بن عيسى، المعروف بالشيخ الكامل، في مكناس، إلى جانب ضريح المولى إدريس في زرهون.

أين أقيمت الحفلات الدينية؟

أقيمت في مسجد الستينية وضريحي المولى إسماعيل والشيخ الكامل بمكناس، إضافة إلى ضريح المولى إدريس في زرهون.