ماجيك يكشف تفاصيل عودته إلى الساحة الفنية
آرت ماغ — الحلقة 6 ·
الفنان ماجيك يتحدث عن عودته بعد غياب عامين، وأسباب ابتعاده، ومشاريعه الموسيقية الجديدة وطموحاته الفنية المقبلة.
ماجيك: عامان من الغياب والعودة بأعمال جديدة
كشف الفنان المغربي ماجيك، خلال استضافته في برنامج ارت ماك على "مدينة إف إم"، عن تفاصيل فترة غيابه عن الساحة الفنية التي امتدت لنحو عامين، مؤكدا أنه يعود حالياً بمجموعة من المشاريع والأعمال الموسيقية الجديدة بعد مرحلة وصفها بالمليئة بالتجارب والدروس.
وجاءت تصريحات الفنان خلال حوار مطول تناول مسيرته الفنية، وبداياته، وأسباب ابتعاده المؤقت عن الإنتاج المنتظم، إلى جانب رؤيته للمشهد الموسيقي المغربي وتوجهاته المستقبلية.
مشروع خارج الموسيقى وراء التوقف
أوضح ماجيك أن السنوات الأخيرة شهدت تركيزه على مشروع آخر استحوذ على جزء كبير من وقته، مشيرا إلى أنه واجه خلال تلك الفترة مجموعة من العراقيل والمشاكل التي أثرت على نشاطه الفني.
وقال إن أبرز درس خرج به من تلك التجربة يتمثل في أهمية الاستثمار في المجالات التي يتقنها الشخص بشكل مباشر، مؤكداً أن بعض التجارب المهنية مع أشخاص آخرين تسببت في تأخير مشاريعه وأثرت على وتيرة إنتاجه.
وأضاف أن هذه المرحلة دفعته إلى إعادة ترتيب أولوياته والتركيز مجدداً على الموسيقى باعتبارها المجال الذي يشعر فيه بالراحة والقدرة على الإبداع.
جذور طنجاوية ونشأة مراكشية
تحدث الفنان عن أصوله العائلية، موضحاً أن عائلته تنحدر من مدينة طنجة، بينما نشأ وترعرع في مدينة مراكش بعد انتقال والده إليها بسبب ظروف العمل.
وأشار إلى أن هذا المزيج بين الثقافة الطنجاوية داخل البيت والبيئة المراكشية خارجه ساهم في تشكيل شخصيته الفنية واللغوية، وساعده على تطوير أسلوب في الكتابة والغناء يعتمد لغة دارجة مفهومة لدى مختلف فئات الجمهور المغربي.
كما أكد استمرار ارتباطه بمدينة طنجة من خلال الزيارات العائلية المتواصلة والعلاقات التي ما زالت تجمعه بأفراد أسرته هناك.
من ملاعب كرة القدم إلى عالم الموسيقى
كشف ماجيك أن الموسيقى لم تكن مشروعه الأول، إذ كان يمارس كرة القدم لسنوات طويلة ضمن صفوف نادي الكوكب المراكشي، حيث تدرج في الفئات العمرية وخاض تجربة داخل مركز التكوين.
غير أن إصابة قوية في الكاحل غيرت مسار حياته. وأوضح أن فترة الترويض الطبي التي أعقبت الإصابة منحته وقتاً أكبر للتقرب من الموسيقى وتطوير موهبته في الكتابة والتسجيل.
وأضاف أن تكرار الإصابة بعد عودته إلى الملاعب جعله يتخذ قراراً نهائياً بالتوجه نحو الموسيقى بشكل جدي، خاصة بعدما أخبره الأطباء بأن المشكلة الصحية قد تستمر معه مستقبلاً.
تغيير الاسم الفني وبداية مرحلة جديدة
تطرق الفنان إلى قرار تغيير اسمه الفني من "مهدي أم" إلى "ماجيك"، موضحاً أن الاسم الأول كان مجرد اختصار لاسمه الشخصي، بينما أراد لاحقاً اعتماد اسم يعكس رؤيته الفنية بشكل أوسع.
وأشار إلى أن هذه الخطوة رافقتها رغبة في الانفتاح على أنماط موسيقية مختلفة وعدم حصر نفسه في لون واحد، مؤكداً أن هدفه يتمثل في تقديم أعمال متنوعة مع الحفاظ على بصمته الخاصة.
الانفتاح على الأعمال المشتركة
أكد ماجيك أنه من الفنانين المنفتحين على التعاون مع مختلف الأسماء الفنية، موضحاً أن الأعمال المشتركة تمنح فرصاً جديدة للإبداع وتبادل الخبرات.
وكشف أن لديه نحو عشرة أعمال مشتركة، إضافة إلى مشاريع أخرى قيد التحضير، مشيراً إلى أنه غالباً ما يكتب ويلحن الأعمال بشكل كامل قبل اختيار الفنان الذي سيشاركه الأغنية.
كما تحدث عن أحدث أعماله بعنوان "كنت حبيبي"، الذي يجمعه بالفنانة "أمي" المقيمة في فرنسا، موضحاً أن التعاون جاء بعد تنسيق سابق لم يكتمل في مشروع آخر.
فلسفة التنوع الفني
يرى ماجيك أن الفنان لا ينبغي أن يبقى أسيراً لنمط موسيقي واحد، مؤكداً أن التحدي الحقيقي يتمثل في قدرة الفنان على النجاح في أكثر من لون موسيقي.
وأوضح أنه يفضل خوض تجارب متنوعة تشمل الراب والأغنية العاطفية وأنماطاً أخرى، معتبراً أن جودة العمل الفني وقناعة الفنان به تظل العامل الحاسم في نجاحه لدى الجمهور.
كما أشار إلى أنه يعمل حالياً على مشاريع جديدة تمزج بين أنماط موسيقية مختلفة، من بينها عمل يجمع بين الأمابيانو وكناوة والتراث الشعبي المغربي.
علاقة جديدة مع الجمهور
أكد الفنان أنه أعاد النظر في طريقة تواصله مع جمهوره خلال الفترة الأخيرة، بعدما أدرك أن المتابعين كانوا يرتبطون بأعماله الموسيقية أكثر من ارتباطهم بشخصيته.
وأوضح أنه أصبح أكثر حضوراً على منصات التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة تجاربه اليومية وأفكاره المرتبطة بالموسيقى والرياضة والحياة المهنية، بهدف بناء علاقة أقرب مع جمهوره.
أهمية التصريحات
تعكس تصريحات ماجيك مرحلة جديدة في مسيرته الفنية، تقوم على العودة إلى الإنتاج المكثف بعد فترة من الغياب، مع التركيز على التنوع والانفتاح على تجارب موسيقية مختلفة داخل المغرب وخارجه.
كما تكشف عن رغبة واضحة في توسيع قاعدة جمهوره وتعزيز حضوره الفني من خلال أعمال متتالية ومشاريع تعاون جديدة.
بعد عامين من التراجع النسبي في النشاط الفني، يؤكد ماجيك أنه عاد إلى الساحة الموسيقية برؤية مختلفة وطموحات أكبر. وبين الحديث عن بداياته في كرة القدم، وأصوله الطنجاوية، وتجربته مع الموسيقى، يبدو الفنان مصمماً على فتح صفحة جديدة تعتمد على التنوع والإنتاج المستمر والتواصل المباشر مع الجمهور.
أسئلة شائعة
لماذا غاب ماجيك عن الساحة الفنية؟
أوضح أنه ركز خلال العامين الماضيين على مشروع آخر واجه فيه بعض الصعوبات والعراقيل، ما أثر على وتيرة إنتاجه الموسيقي.
ما سبب تغيير اسمه من "مهدي أم" إلى "ماجيك"؟
قال إن الاسم الجديد يعبر بشكل أفضل عن هويته الفنية ورؤيته الموسيقية.
ما أحدث أعمال ماجيك؟
أحدث أعماله المذكورة في الحوار تحمل عنوان "كنت حبيبي" بمشاركة الفنانة "أمي".
الكلمات المفتاحية: ماجيك • مهدي • مدينا إف إم • كنت حبيبي • الموسيقى المغربية • الراب المغربي • طنجة • مراكش • الأعمال المشتركة • الفنان ماجيك
حلقات أخرى من آرت ماغ
- رضوان القصري يروي رحلته مع كناوة الشمال — الحلقة 9
- نصر ميكري وعلي هبري يناقشان واقع الأغنية المغربية — الحلقة 8
- الفنانة الستاتية تطرح "السبع حضر" دعما للمنتخب المغربي — الحلقة 7
- ضحى الرميقي تكشف أسرار «يا محايني» والذكاء الاصطناعي — الحلقة 5
- إينو كازابلانكا وسليم حلوي يشعلان المشهد الثقافي في مكناس — الحلقة 4
- شيماء عمران تعود بـ "عيت نكابر".. رحلة فنية بين عبق التراث وتحديات الحداثة — الحلقة 3
- هل يهدد الذكاء الاصطناعي الفن؟ أمير علي يجيب من قلب التجربة — الحلقة 2
حلقات من برامج أخرى
- فاطمة الزهراء.. دروس من حياتها وسيرتها — الشريعة و المجتمع
- عثمان بن حمي يكشف أسرار بقاء النادي المكناسي — حتى لا ننسى
- عبده الفيلالي: الغربة أبعدتني عن جمهوري.. والأغنية المغربية تستحق دعماً أكبر — حديث و أوزان
- زكاة الأنعام.. فتاوى تشغل المغاربة — وذكر
- عاشوراء.. حنين إلى ألعاب الطفولة والعادات المغربية — تقرقيب الناب مع الحباب
- السمنة المرضية: الجانب النفسي الذي يغفل عنه كثيرون — أسرتي حياتي