عثمان بن حمي يكشف أسرار بقاء النادي المكناسي

حتى لا ننسى — الحلقة 6 ·

تقديم: عبد اللطيف الشرايبي

النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة يضمن البقاء بالقسم الممتاز، ومدربه عثمان بن حمي يكشف تفاصيل الموسم والتحديات المالية والفنية.

نجح النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة في الحفاظ على مكانه ضمن أندية القسم الوطني الممتاز، بعد موسم وصفه مدرب الفريق عثمان بن حمي بأنه من أصعب المواسم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي منذ بداية المنافسات كان ضمان البقاء بين فرق الصفوة، وهو ما تحقق في نهاية المطاف بعد تجاوز مباراة السد والبقاء في القسم الممتاز.

موسم صعب بعد تحقيق الصعود

أوضح عثمان بن حمي أن الانتقال من القسم الوطني الأول إلى القسم الممتاز فرض تحديات جديدة على جميع المستويات، سواء من حيث أساليب التدريب، وتدبير المجموعة، واختيار اللاعبين، أو التعامل مع اللاعبين الأجانب ومتطلبات المنافسة في بطولة أكثر احترافية. وأضاف أن المسؤولية كانت كبيرة منذ تكليفه بقيادة الفريق، خاصة في أول تجربة له بالقسم الممتاز.

وأشار إلى أن النادي دخل الموسم بهدف واضح يتمثل في البقاء ضمن أندية القسم الممتاز، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف يمثل نجاحًا بالنظر إلى الإمكانات المتاحة وطبيعة المنافسة.

نتائج عززت ثقة الفريق

أكد مدرب النادي الرياضي المكناسي أن الفريق قدم مستويات جيدة أمام عدد من الأندية الكبيرة، وحقق نتائج إيجابية في بعض المباريات، كما بلغ نصف نهائي كأس العرش، وهو ما اعتبره إنجازًا تاريخيًا للنادي، خاصة في ظل توقعات محدودة قبل انطلاق الموسم. وأضاف أن هذه النتائج جعلت المنافسين ينظرون إلى الفريق بصورة مختلفة استعدادًا للموسم المقبل.

الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب

أرجع بن حمي نجاح الفريق إلى الهيكلة التي اعتمدها المكتب المسير، والتي شملت استقطاب لاعبين محترفين أجانب ولاعبين مغاربة إلى جانب الحفاظ على لاعبي النادي الشباب، معتبراً أن العناصر المحلية شكلت العمود الفقري للفريق، وأن عدداً من اللاعبين الشبان أظهروا مؤشرات إيجابية خلال الموسم.

تحديات مالية رافقت الموسم

كشف مدرب الفريق أن النادي واجه صعوبات مالية خلال الموسم، وهو ما انعكس على استمرارية بعض اللاعبين الأجانب، مشيراً إلى أن المكتب المسير اعتمد على دعم عدد من الرعاة والشركاء لتوفير احتياجات الفريق، في انتظار صرف المنح العمومية. كما دعا إلى توفير الدعم في توقيت يتناسب مع انطلاق الموسم الرياضي حتى تتمكن الأندية من الوفاء بالتزاماتها.

طموحات الموسم المقبل

يرى عثمان بن حمي أن الموسم المقبل سيكون أكثر صعوبة بعدما أصبح النادي معروفًا لدى جميع المنافسين، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى تعزيزات جديدة وإمكانات مالية أكبر للحفاظ على تنافسيته، مع مواصلة العمل على تطوير المجموعة الحالية.

أهمية الإنجاز في السياق المحلي

يمثل بقاء النادي الرياضي المكناسي في القسم الوطني الممتاز خطوة مهمة لكرة السلة بمدينة مكناس، بعدما تمكن الفريق من تثبيت حضوره بين نخبة الأندية المغربية عقب تحقيق الصعود في الموسم السابق، وهو ما يمنح النادي فرصة لمواصلة بناء مشروعه الرياضي وتعزيز حضوره على الساحة الوطنية. ويبرز من خلال المقابلة أن هذا الإنجاز تحقق رغم التحديات التنظيمية والمالية التي واجهها الفريق طوال الموسم.

يختتم النادي الرياضي المكناسي موسمه بتحقيق الهدف الذي وضعه منذ البداية، وهو ضمان البقاء في القسم الوطني الممتاز. وبينما يؤكد الجهاز الفني أن التجربة منحت الفريق خبرة مهمة، تبقى المرحلة المقبلة مرتبطة بتوفير الموارد اللازمة وتعزيز التركيبة البشرية، من أجل مواصلة المنافسة وتحقيق نتائج أفضل خلال الموسم القادم.

أسئلة شائعة

كيف نجح النادي الرياضي المكناسي في البقاء بالقسم الممتاز؟

بحسب المقابلة، نجح الفريق في تحقيق هدف البقاء بعد موسم صعب ومباراة السد، مع اعتماد الجهاز الفني على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة.

ما أبرز التحديات التي واجهت الفريق؟

تحدث المدرب عن تحديات مالية وتنظيمية، إضافة إلى صعوبة المنافسة في القسم الممتاز ومتطلبات الاحتراف.

ماذا ينتظر الفريق في الموسم المقبل؟

يرى المدرب أن الموسم القادم سيكون أكثر صعوبة، مع الحاجة إلى تعزيز صفوف الفريق وتوفير موارد مالية أكبر.

الكلمات المفتاحية: النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة • عثمان بن حمي • القسم الوطني الممتاز • كرة السلة المغربية • النادي المكناسي • مباريات السد • البراج • مكناس • كأس العرش • الدوري المغربي لكرة السلة

حلقات أخرى من حتى لا ننسى

حلقات من برامج أخرى