كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" يثير نقاشًا علميًا حول الدين والسلطة والتحديث في برنامج "يا مسهرني"

يا مسهرني

قراءة نقدية لكتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" تكشف جدلية الدين والسلطة والتحديث، وتسلط الضوء على ندوة علمية دولية بمكناس بمشاركة باحثين مغاربة وأجانب.

سلّط برنامج "يا مسهرني" على إذاعة "مدينا إف إم" الضوء على إصدار فكري جديد بعنوان "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية: أسئلة الدين والسلطة والتحديث" للدكتور محمد جحاح، في حلقة خصصت لمناقشة أبرز أطروحات الكتاب. واستضاف البرنامج الدكتور سفيان الشهب، أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، الذي قدّم قراءة نقدية للعمل، كاشفًا عن أهم القضايا التي يعالجها، ومبرزًا أبعاد ندوة علمية دولية نُظمت لمناقشته.

قراءة نقدية: الدين والسلطة والتحديث في قلب النقاش

يركز الكتاب على ثلاثية أساسية تشغل الباحثين في الشأن المغربي: الدين، السلطة، والتحديث. ومن خلال ثمانية فصول، يقدم المؤلف تحليلًا معمقًا لهذه القضايا، متجاوزًا القراءات التقليدية.

من أبرز ما يطرحه العمل نقده للمقاربات الكولونيالية التي قسمت المغرب إلى "بلاد السيبة" و"بلاد المخزن"، أو التي فصلت بين إسلام رسمي وآخر شعبي. ويرى المؤلف أن هذه التصنيفات لم تكن بريئة، بل خضعت لخلفيات استعمارية أثرت على فهم المجتمع المغربي.

الزوايا والمخزن: علاقة أكثر تعقيدًا مما يُعتقد

يتناول الكتاب العلاقة بين الزوايا الصوفية والسلطة السياسية من زاوية نقدية، حيث يرفض اختزال الزوايا في كونها أدوات بيد السلطة، ويبرزها كفاعل اجتماعي ورمزي مستقل له تأثيره في المجتمع.

ينتقد المؤلف أطروحة "عودة الدين" أو "عودة التصوف"، مؤكدًا أن التدين لم يختفِ من المجتمع المغربي أصلًا، بل ظل حاضرًا بأشكال مختلفة، تتغير حسب السياقات الاجتماعية والسياسية.

التحديث في المغرب: بين الشعارات والممارسة اليومية

يطرح الكتاب تساؤلًا محوريًا حول مدى نجاح مشاريع التحديث في المغرب، وهل تحولت إلى نمط حياة يومي لدى المواطنين، أم بقيت مجرد سياسات وبرامج على المستوى الرسمي دون تأثير عميق في الحياة اليومية.

مقاربة سوسيو-أنتروبولوجية: فهم المجتمع من الداخل

الكلمات المفتاحية: المغرب، الدين والسلطة، التحديث في المغرب، محمد جحاح، علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الزوايا والمخزن، إذاعة مدينا إف إم، جامعة مولاي إسماعيل، ندوات علمية المغرب

حلقات أخرى من يا مسهرني