عثمان بلبل يكشف جديده بعد «حياني»

آرت ماغ — الحلقة 11 ·

عثمان بلبل يتحدث عن «حياني»، انتقاله إلى الشعبي المغربي، ويكشف عن «بنت السلطان» ومشروع ألبوم يستلهم 12 لونًا موسيقيًا.

كشف الفنان عثمان بلبل، خلال استضافته في برنامج على إذاعة مدينة إف إم، عن تفاصيل أحدث أعماله الغنائية «حياني»، مؤكدًا أن الأغنية تمثل تجربة مختلفة في مساره من خلال الاقتراب من اللون الشعبي المغربي، كما تحدث عن أعمال جديدة قيد التحضير، من بينها أغنية «بنت السلطان» ذات الطابع الأندلسي المغربي، إلى جانب مشروع ألبوم يطمح من خلاله إلى استكشاف عدد من الأنماط الموسيقية المغربية.

وتحدث بلبل خلال اللقاء عن رغبته في عدم تكرار التجارب نفسها، موضحًا أنه يسعى إلى التنقل بين أنماط موسيقية مختلفة مع الحفاظ على حضور الهوية المغربية في أعماله.

«حياني».. تجربة في الشعبي المغربي

أوضح عثمان بلبل أن فكرة أغنية «حياني» جاءت من المرابط، فيما كتبت كلماتها ليلى بن سلام، وتولى يونس جحفاوي توزيعها، بينما شارك أشرف الكزاوي بعزف الكمان.

وقال الفنان إنه أراد من خلال العمل تغيير النمط الذي اعتاد عليه جمهوره، والاقتراب أكثر من الشعبي المغربي، مشيرًا إلى أنه حاول في طريقة الأداء استحضار روح هذا اللون الموسيقي.

وأضاف أن التجربة تستهدف أيضًا الجمهور المحب لأنماط مرتبطة بالموسيقى الشعبية المغربية، ومن بينها موسيقى العيطة ودكالة.

وبحسب بلبل، فإن هذا التحول جعله نفسه يشعر باختلاف واضح في طريقة أدائه مقارنة بأعماله السابقة، معتبرًا أن الأغنية تحمل «لمسة جديدة».

الكليب يستحضر أجواء مغربية

لم يقتصر التغيير على الموسيقى، إذ تحدث الفنان أيضًا عن التوجه البصري لكليب «حياني»، الذي استند إلى أجواء مستوحاة من عالم رعاة البقر مع إدخال تفاصيل وعناصر مغربية.

وأشار خلال الحوار إلى حضور الخيمة المغربية وبعض المظاهر المرتبطة بالموسيقى الشعبية، من بينها البندير والآلات الموسيقية، في محاولة للجمع بين تصور بصري مختلف وروح مغربية.

وذكر بلبل أن رضا الزايدي شارك في الجانب المتعلق بالأزياء، فيما تحدث عن مساهمات أخرى في إعداد الديكور والتصوير، من بينها مشاركة الممثل مهدي [تكيتو – الاسم يحتاج إلى مراجعة من المصدر الأصلي].

«بنت السلطان» ضمن الأعمال المقبلة

وكشف عثمان بلبل أن أغنية جديدة تحمل عنوان «بنت السلطان» توجد ضمن مشاريعه المقبلة، واصفًا إياها بأنها عمل بطابع أندلسي مغربي.

وبحسب ما ورد في الحوار، كتب الأغنية العربي شوين [الاسم يحتاج إلى تدقيق]، فيما أكد بلبل أن العمل سيكون مختلفًا عن الأغاني التي قدمها سابقًا.

كما تحدث عن أغنية أخرى من لون الراي، مشيرًا إلى أنه يريد تقديمها بأسلوب مختلف عن تجاربه السابقة في هذا النمط.

مشروع ألبوم بـ12 لونا موسيقيا

ومن أبرز المشاريع التي كشف عنها بلبل خلال اللقاء فكرة إعداد ألبوم يضم 12 أغنية، في محاولة لتمثيل أنماط مختلفة من الموسيقى المغربية.

وأوضح أن تصوره يقوم على تخصيص الأغاني لاستكشاف تنوع موسيقي مغربي، مؤكدًا أن تنفيذ المشروع لن يكون سهلًا.

وتحدث الفنان عن ثراء المشهد الموسيقي في المغرب، مستشهدًا بتعدد الأنماط، من الشعبي إلى الموسيقى الأمازيغية وكناوة والحساني والريفي والركادة وغيرها.

وأكد أن أحد طموحاته يتمثل في تحقيق انتشار واسع بعمل يحمل هوية مغربية بشكل كامل، بدل الاعتماد على عناصر موسيقية دولية للوصول إلى الجمهور.

تعاونات محتملة خارج المغرب

وأشار بلبل كذلك إلى اهتمامه بالموسيقى الإسبانية، كاشفًا عن وجود مشاريع يجري العمل عليها مع فنانين إسبان، من دون الكشف عن أسماء محددة أو مواعيد لإصدار هذه الأعمال.

وقال إن التصور يقوم على المزج بين الروح المغربية والإسبانية برؤية ذات امتداد دولي، معتبرًا أن التعاون الفني يمكن أن يفتح المجال أمام الوصول إلى جمهور جديد.

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أولويته تبقى تحقيق النجاح داخل المغرب وكسب الجمهور المغربي.

تجربة «ذا فويس» وبداية المسار

وتطرق الفنان خلال الحوار إلى مشاركته السابقة في برنامج «ذا فويس»، معتبرًا أن التجربة شكلت محطة مهمة في مساره ومنحته فرصة للتعلم على المستوى الفني والتقني.

وأوضح أنه استفاد من العمل مع مدربي الصوت ومن طريقة الاشتغال داخل البرنامج، إلى جانب اكتساب خبرة مرتبطة بالحضور فوق المسرح والأداء.

وأكد في المقابل أن المشاركة في برنامج فني لا تكفي وحدها لبناء مسيرة طويلة، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل بعد انتهاء مثل هذه التجارب.

الإنتاج والاستمرارية في قلب مشروعه الفني

تحدث بلبل أيضًا عن الإنتاج الفني، موضحًا أنه يعمل حاليًا بإمكاناته الخاصة من خلال «عثمان بلبل بروديكسيون»، وفق ما ورد في الحوار.

ولم يستبعد التعاون مع شركة إنتاج، لكنه أوضح أنه يبحث عن شراكة تتجاوز التمويل إلى مواكبة المشروع الفني وتقاسم الرؤية والاستراتيجية.

وشدد خلال حديثه على أهمية الاستمرارية والعمل المنتظم بالنسبة للفنان، معتبرًا أن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم ترافقها القدرة على تطوير المشاريع والبحث المستمر عن أفكار جديدة.

لماذا يشكل هذا التوجه أهمية في مساره؟

تكمن أهمية المرحلة التي تحدث عنها عثمان بلبل في توجهه نحو تنويع تجربته الموسيقية بدل البقاء ضمن نمط واحد. فمن «حياني» ذات التوجه الشعبي، إلى «بنت السلطان» بطابعها الأندلسي المغربي، وصولًا إلى فكرة ألبوم متعدد الأنماط، يضع الفنان التنوع الموسيقي المغربي في صلب مشاريعه المعلنة.

وفي حال تنفيذ مشروع الألبوم بالشكل الذي عرضه خلال الحوار، فسيكون امتدادًا لهذا التوجه القائم على تجربة ألوان موسيقية مغربية متعددة مع الحفاظ على رغبته في الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور.

يراهن عثمان بلبل في المرحلة المقبلة على التنوع وعدم تكرار الصيغة الفنية نفسها. وبعد «حياني»، كشف عن «بنت السلطان» وأعمال أخرى قيد التحضير، إلى جانب مشروع ألبوم من 12 أغنية يستهدف من خلاله استكشاف تعدد الأنماط الموسيقية المغربية.

ورغم حديثه عن تعاونات محتملة مع فنانين إسبان، أكد أن الوصول إلى الجمهور المغربي يظل في مقدمة أهدافه الفنية.

أسئلة شائعة

ما أحدث أغنية تحدث عنها عثمان بلبل؟

تحدث عثمان بلبل عن أغنية «حياني»، التي قدم من خلالها تجربة أقرب إلى الشعبي المغربي.

ما الأغنية المقبلة التي كشف عنها؟

كشف عن أغنية بعنوان «بنت السلطان»، وقال إنها تحمل طابعًا أندلسيًا مغربيًا، دون تحديد موعد إصدار واضح في الحوار.

ما مشروع الألبوم الذي يخطط له؟

تحدث عن فكرة ألبوم يتكون من 12 أغنية، يسعى من خلاله إلى تمثيل مجموعة من الأنماط الموسيقية المغربية المختلفة.

الكلمات المفتاحية: عثمان بلبل • حياني • أغنية حياني • بنت السلطان • عثمان بلبل 2026 • الموسيقى المغربية • الشعبي المغربي • الأغنية المغربية • ألبوم عثمان بلبل • مدينة إف إم

حلقات أخرى من آرت ماغ

حلقات من برامج أخرى